تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أول امرأة في المنصب.. لوجاندر على رأس معهد العالم العربي في باريس

World News

Submitted by daasy on
Back

أول امرأة في المنصب.. لوجاندر على رأس معهد العالم العربي في باريس

Source: التلفزيون العربي

"إعادة الهدوء إلى معهد العالم العربي ومنحه مجددًا ثقة العامة."

بهذه العبارة لخّصت آن-كلير لوجاندر أولوياتها عقب تعيينها رئيسة لمعهد العالم العربي في باريس، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب بعد أربعة عقود من إدارة ذكورية حصرية. وجاء تعيينها من قبل مجلس إدارة المعهد عقب استقالة الرئيس السابق جاك لانغ على خلفية الجدل المرتبط بعلاقته المزعومة بجيفري إبستين.

لوجاندر، الدبلوماسية الفرنسية البالغة 46 عامًا، شغلت مناصب رفيعة في الخارجية الفرنسية وقصر الإليزيه، وتتمتع بخبرة في ملفات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تتحدث العربية بطلاقة. ويرى محللون أن تعيينها يعزز ارتباط المعهد بالدبلوماسية الثقافية الرسمية لفرنسا، ويكرّس انسجامه مع توجهات السياسة الخارجية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وأكد المعهد أن من أولوياتها تنفيذ إصلاح شامل يشمل تحديث الحوكمة، تعزيز الشفافية، استعادة التوازن المالي، وترسيخ القواعد الأخلاقية، في مرحلة يسعى فيها المعهد إلى استعادة الثقة وتعزيز دوره كجسر ثقافي بين فرنسا والعالم العربي.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع التلفزيون العربي، بتاريخ 18 فبراير 2026

أخبار
رئيسة معهد العالم العربي الجديدة آن كلير لوجاندر تتحدث للصحافيين اليوم من باحة المعهد في باريس- غيتي

"إعادة الهدوء إلى معهد العالم العربي ومنحه مجددًا ثقة العامة."

بهذه العبارة لخّصت آن-كلير لوجاندر أولوياتها عقب تعيينها رئيسة لمعهد العالم العربي في باريس، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب بعد أربعة عقود من إدارة ذكورية حصرية. وجاء تعيينها من قبل مجلس إدارة المعهد عقب استقالة الرئيس السابق جاك لانغ على خلفية الجدل المرتبط بعلاقته المزعومة بجيفري إبستين.

لوجاندر، الدبلوماسية الفرنسية البالغة 46 عامًا، شغلت مناصب رفيعة في الخارجية الفرنسية وقصر الإليزيه، وتتمتع بخبرة في ملفات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما تتحدث العربية بطلاقة. ويرى محللون أن تعيينها يعزز ارتباط المعهد بالدبلوماسية الثقافية الرسمية لفرنسا، ويكرّس انسجامه مع توجهات السياسة الخارجية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وأكد المعهد أن من أولوياتها تنفيذ إصلاح شامل يشمل تحديث الحوكمة، تعزيز الشفافية، استعادة التوازن المالي، وترسيخ القواعد الأخلاقية، في مرحلة يسعى فيها المعهد إلى استعادة الثقة وتعزيز دوره كجسر ثقافي بين فرنسا والعالم العربي.

 

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور على موقع التلفزيون العربي، بتاريخ 18 فبراير 2026

أخبار